عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

99

غريب القرآن وتفسيره

264 - صَلْداً « 1 » : والصّلدة التي لا تنبت شيئا . 265 - وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ « 2 » : يتثبتون أين يضعون أموالهم وقال آخرون تصديقا ويقينا من أنفسهم . 265 - جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ « 3 » : الربوة كلما ارتفع عن مسيل الماء . 265 - وابِلٌ « 4 » : ما عظم من المطر . 265 - فَطَلٌّ « 5 » : ما صغر ويقال وبلت الأرض ووبلت وطلّت . 266 - إِعْصارٌ « 6 » : ريح عاصف تهبّ ثم تستدير كأنّها عمود

--> ( 1 ) يعني أجرد بلغة هذيل . ابن عباس - اللغات في القرآن 19 وذكر السيوطي أن : صلدا نقيا . الإتقان 1 / 176 . وقال ابن قتيبة : الصلد الأملس . ابن قتيبة - تفسير الغريب 97 . ( 2 ) أي وتثبيتا من أنفسهم لثوابها بخلاف المنافق الذي لا يحتسب الثواب . القرطبي - الجامع 3 / 315 . ( 3 ) المعروف من كلام العرب أن الربوة ما ارتفع عما جاوره سواء جرى فيها ماء أو لم يجر . القرطبي - الجامع 3 / 315 . وقال ابن قتيبة : الربوة الارتفاع وكل شيء ارتفع وزاد فقد ربا ومنه الربا في البيع . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 319 . ( 4 ) الوبل والوابل المطر الثقيل القطار ، ولمراعاة الثقل قيل للأمر الذي يخاف ضرره وبال . الأصفهاني - المفردات 511 . ( 5 ) الثدي . القرطبي - الجامع 3 / 317 . ( 6 ) ريح تثير سحابا ذا رعد وبرق ، وقيل إنما قيل للريح إعصار لأنه يعصر السحاب ، والسحاب معصرات إما لأنها حوامل فهي كالمعصر من النساء وإما لأنها تنعصر بالرياح . القرطبي - الجامع 3 / 319 .